عماد الدين خليل

197

دراسة في السيرة

ابن عبد اللّه ، وبنو الضباب بن الحارث بن كعب ، ويزيد بن الطفيل الحارثي ، وبنو قنان بن ثعلبة من بني الحارث ، وعبد يغوث بن وعلة الحارثي ، وبنو زياد بن الحارث ، ويزيد بن المحجل الحارثي ، وبنو فهد حلفاء بني الحارث ، وعاصم بن الحارث ، وبنو جرول الطائيين ، وعامر ابن أسود الطائي وقومه طيىء ، وبنو جوين الطائيين ، وبنو معن الطائيين ، وجنادة الأزدي وقومه ، وقبيلتا سعد وهذيم القضاعية وجذام وبنو زرعة ، وبنو الربعة ابن جهينة ، وبنو جعيل بن بلى ، وأسلم بن خزاعة ، وعوسجة بن حرملة الجهني ، وبنو شفخ والجرمز بن ربيعة والحرقة وعمرو بن معيد الجهنيين ، وبلال بن الحارث المزني ، وبنو عمرو ، والعدّاء بن خالد بن عامر ، ومسيلمة الكذاب الذي ردّ على كتاب النبي صلى اللّه عليه وسلم بأنه نبي مثله ، وسأله أن يقاسمه الأرض ، وأن قريشا قوم لا يعدلون ، فكتب إليه النبي صلى اللّه عليه وسلم : « بلغني كتابك الكذب والافتراء على اللّه ، وأن الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين . . » . كما كتب الرسول صلى اللّه عليه وسلم لسلمة بن مالك من بني حارثة والعباس بن مرداس وهوذة بن نبيشة والأجبّ وراشد بن عبد اللّه وحرام بن عبد عوف السلميين ، وجميل ابن رزام العدوي ، وحصين بن فضلة الأسدي ، وبني ضمرة بن بكر بن كنانة ، والهلال أحد زعماء البحرين ، وأسيبخت بن عبد اللّه صاحب هجر الذي جاء في كتاب الرسول صلى اللّه عليه وسلم إليه : « . . . إنه قد جاءني الأقرع بكتابك وشفاعتك لقومك ، وإني قد شفعتك وصدقت رسولك في قومك ، فأبشر فيما سألتني وطلبتني بالذي تحب . . فإن تجئنا أكرمك وأن تقعد أكرمك أما بعد فإني لا أستهدي أحدا ، وإن تهد إليّ أقبل هديتك وقد حمد عمالي مكانك ، وأوصيك بأحسن الذي أنت عليه من الصلاة والزكاة وقرابة المؤمنين ، وإني قد سميت قومك بني عبد اللّه ، فمرهم بالصلاة وبأحسن العمل ، وأبشر والسلام عليك وعلى قومك المؤمنين » . وإلى جماعة من العبيد وقطاع الطريق في جبل تهامة كتب الرسول صلى اللّه عليه وسلم بعد أن استقبل وفدا منهم : « هذا كتاب من محمد النبي رسول اللّه لعباد اللّه العتقاء ، إنهم إن آمنوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فعبدهم حرّ ومولاهم محمد . ومن كان منهم من قبيلة لم يرد إليها ، وما كان فيهم من أدم أصابوه أو مال أخذوه فهو